ماذا يقدم المعرض والمنتدى الدولي للتعليم ٢٠١٤؟

  • وفير الفرص للمعلمين للإطلاع على أحدث التقنيات والأدوات المستخدمة في قطاع التعليم عالمياً.
  • تنظيم أكثر من ٥٠ ندوة وعرض لخبرات متحدثين أكادميين ورواد في مجال التعليم على مستوى العالم.
  • بلورة رؤية مؤسساتكم لتتماشى مع رؤية وزارة التربية والتعليم السعودية وشركائها في المنطقة.
  • تسهيل الإجراءات المرتبطة بإقامة المشاريع في قطاع التعليم في المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي.
  • تعزيز التواصل مع كبرى الشركات والمؤسسات العالمية المختصة في مجال التعليم.
  • التعرف على طرق لتوسيع الاستثمارات في قطاعات التعليم الأسرع نمواً في العالم.

وكما جرت العادة في السنوات الماضية، فإن المعرض والمنتدى الدولي للتعليم ٢٠١٤ سيستقطب صناع القرار من أعلى المستويات الرسمية وشركات رائدة في القطاع التعليمي من كافة دول العالم وذلك بهدف اكتساب تجارب فريدة وتكوين علاقات ملهمة ومميزة. كما ستقوم عدة شخصيات مرموقة من القطاع الحكومي ورجال الأعمال والأكاديميين بإلقاء محاضرات قيمة، إلى جانب عقد محادثات ثنائية ستسهم في تعزيز التعاون وتشجيع الاتفاقيات التجارية ضمن أطر رسمية.

ويمثل المعرض والمنتدى الدولي للتعليم ٢٠١٤ فرصة فريدة للمشاركين من قطاع التعليم العام والخاص على حد سواء، لاستعراض المنجزات الهامة التي يمتاز بها هذا القطاع ذو النمو السريع ومناقشة الخطط الإستراتيجية الهادفة إلى توفير بيئة تعليمية مثالية بهدف رفع مستوى الطلبة أكاديمياً وتأهيلهم لدخول سوق العمل، والتعرف على أحدث الأدوات والوسائل التي تتيح للمعلمين تقديم الأداء الأفضل.

كما سيستعرض المعرض والمنتدى أحدث ما توصلت إليه المؤسسات التعليمية المحلية والدولية من حلول تقنية ومعرفية وبنية تحتية تهدف إلى تحقيق التميز والإبداع في قطاعي التعليم العام والخاص في المنطقة.