تفعيل التسجيل من خلال رسالة الكترونية ستصل الى بريدك
6 مستخدمين ٌقام بالتعليق على " كيف تنشئ مدونتك … "
admin قال
في November 3rd, 2007 عند 4:44 pm
شكرا على هذه المدونة الرائعة والتي تفيد اي معلم يريد تدوين معلوماته
شاكر بن صالح السليم قال
في November 8th, 2007 عند 7:52 pm
والله موقع البوابة الالكترونية مميز بحق ، وما ينقصه ، وما يعتريه ، بالتأكيد ، سوف يصحح
شاكر بن صالح السليم
شاكر بن صالح السليم قال
في November 8th, 2007 عند 8:44 pm
الوحدة التربوية الهاجس القادم
قرأت عن توحيد الإشراف التربوي في أكثر من خمس إدارات ، فأحببت التعليق على الموضوع ، قائلا : إن تـشعب الإدارات داخل وزارة التربية والتعليم ، وفي إداراتها العامة، وتعرضها للتوسع مرة ، وللتقليص مرة أخرى ، واختلاف التربويون على هيكلتها ، وتداخل مهامها حينا ، يؤثر سلبا في الميدان التربوي ، بل وتضعف الجودة التعليمية والتربوية بسببها ، وهذا الواقع مقدمة طبيعية لكثرة النظريات والتخصصات التربوية فضلا عن المشاريع التربوية ، وآلياتها ، ومشرفيها ، ومنفذيها أحيانا ، وهذا الهم لم يغيب عن وزارة التربية والتعليم ، فبدأت بخطوة توحيد الإجراءات والسياسات ، ومع هذا لا زالت وزارة التربية والتعليم تواجه مشاكل الهيكلة ، واتخاذ القرار ، ولم تهتدي لوجود وحدة للإجراءات والسياسات ، ولذا فكرت كثيرا ، بالطريقة والأسلوب الرامي إلى إنهاء المشكلة من جذورها ، وأحببت تقديمها عبر مقالي هذا وقد سبقه مقال قبل سنة ونصف عن إدارة الأفكار ، لاختصار كيان أربع إدارات وهي ادارة البحوث التربوية ، والتطوير والتخطيط والإحصاءات ، وقد جاء فيه أن إدارة البحوث في الهكلة تابعة للوزير ، واليوم أسمع عن ضمها للتطوير ، واليوم أقول : إذا أعدت القول السابق ، فإنني لن أنسى أن أقول : حتى من يقف في مكان توزيع القرار لا يدرك حجم معاناة الميدان من كثرة البرامج والمشاريع ، وتداخل المهام ، وكثرة القرارات والتعاميم ، وريثما يتأكد الباعث بالقرار والتعميم ، من ثبوت التغييرات سيظل صانع القرار ، وممر القرار حائرين ، ومستقبل القرار أيضا سيظل حائرا ، وياليت الوضع يقف عند هذا الحد ، بل المشكلة لها جانب آخر ، وهو أن المطورون متفرقون في أكثر من إدارة ، وحتى من لا يندرج تحت مسمى مخطط تجده يخطط للتربية ، سواء كان في الإرشاد أو في النشاط أو في المناهج أو في المقررات ، وبعضهم يخطط للتربية ، أو في مكان آخر ، وهو بعيد كل البعد عن زميله المجاور له ، وإن قرب فلا توجد أرضية صلبة للاجتماع ، وعلى سبيل المثال ، هناك أنشطة متداخلة بين الإرشاد والنشاط ، وغيرهما ، وأيضا هناك مؤلفي المقررات موزعين في عدة جهات ، وكل فريق مستقل يؤلف مقررا أو مجموعة مقررات ، وقد لا ينسق مع الفريق الآخر ، ولا مع من يتولى مقومات المقرر ( النشاط ) وأحيانا يخطط البعض للتربية ، وهو غير تربوي ، ولم يسبق له العمل معلما ، فضلا عن مشرف ، وأشعر بحزن وبكاء المخطط في إدارة التخطيط ، والمطور في إدارة التطوير على وضعه ، فاسمه مخطط ، والآخر مطور ، ولكنهما مغيبان أو شبة مغيبين .
ولذا أقترح على وزارة التربية والتعليم أن تدرس ( آلية التكامل في الإشراف والتطوير معا ) وبالشكل الذي لا يجعلها تؤثر سلبا على سير عملها داخل الوزارة ، ولا في الميدان التربوي بالذات ، ويمكن أن تستعين بأسلوب عمل ( يجمع ) أكثر من إدارة تحت منظومة واحدة قادرة على ردم الهوة الإدارية ، والإشرافية ، والتطويرية ، وبأسلوب لا تجعل القرار بيد أكثر من شخص أو بيد أكثر من إدارة ، أو بيد شخص يقرر دون النظر إلى رأي ووضع الميدان التربوي ، أو رأي زميله في الإدارة الأخرى ، وعلى كل حال أقول : إن ( دراسة الأفكار واتخاذ القرار ) مرحلة أولية ، تحتاج لعناية فائقة ، صحيح أن الوزارة لها مجلس معني بالرأي الأخير ، ولكن هو بحاجة إلى من يتولى ترتيب أوراقه وبمقدمات طويلة . وبداية إصلاح دراسة الأفكار واتخاذ القرار ، تحتاج لخطوة حصر العاملين في مكاتب الوزارة ، هل سبق لهم العمل التربوي ، أم أنهم إداريين ؟ وخطوة أخرى ، لتحويل كل العاملين الإداريين الذين لم يسبق لهم العمل التربوي عن المكاتب التي تخاطب الميدان ، ( المنتديات التربوية ، النشاط ، الإرشاد ، الإشراف ، شئوون المعلمين ، الإعلام التربوي ) ، مهما كانت مكانتهم ، ( خبرتهم ـ وجودهم ) ومهما كان اختلافنا مع وزارة الخدمة المدنية ، وأرى أن يقنع وزير التربية والتعليم الخدمة المدنية بضرورة استعانته بطاقم تربوي متكامل في الإدارات الإشرافية ، لضرورة قلبها إلى إشرافية وتطويرية معا ، مع قلب الإدارات ذات الطابع الإداري إلى إشرافية تربوية تطويرية ، والتفكير بفك الاختناق مع المالية والإدارية ، وخاصة أن معالي وزير التربية والتعليم الدكتور عبد الله بن صالح العبيد حفظه الله عضوا في مجلس الخدمة المدنية ، وربما لن يتفق معي مفكر ، ولا إداري في الهيكلة ، ولكنني سأجد من يؤيدني حول ( الفكرة وإدارتها ) وبين يدي فكرة ( إدارة الأفكار التربوية ) والتي تحتاج إلى تضافر الجهود من أجل إقامتها واستبدالها بالأساليب الإدارية التي لم تفلح في التطوير ورصد الاقتراحات ، وهي أداة شكلية وعملية ، لتجمع الإدارات على أرضية وأسلوب موحد أو جامع ، وإذا كانت إدارة التخطيط والتطوير والبحوث والإحصاءات إدارات متباعدة ، أو مستقلة ، أو مغيبة ، فمن الطبيعي أن نشعر بشتات الأفكار التربوية ، والأداء التربوي ، وسأردد دائما ( لا تطوير بلا تخطيط ، ولا تخطيط بلا بحوث ، ولا بحوث بلا إحصاءات ، ولا إحصاءات بلا معلومات متوفرة ، ولا تطوير بالشتات الإداري ) وفي الختام أقول ” بأن الميدان التربوي ، لا يهمه كيف تكون شكل الهيكلة ، بل همه الأول والأخير هو أنه بحاجة لفكرة تربوية ، وحاضن للفكرة ، ودافع بقرارها ، تحت مسمى ( برنامج محدد ) محبوك جيدا ، ومرده ومرجعه لإدارة واحدة ، ويمكن تسميتها ( وحدة البرامج المدرسية) شريطة أن تعمل بنظام ( إدارة الأفكار التربوية ) وبإدارة إشرافية موحدة ، تجمع المتخصصين والإدارات في قالبها لتخاطب الميدان ، وأيضا بعيدا عن المسميات العامة ( نشاط اجتماعي ، نشاط إسلامي ، نشاط ثقافي ، نشاط علمي ، إرشاد تكاملي ، إرشاد وتوجيه ) وإدارة الأفكار هي وعاء الوحدة ، تجمع وتوزع ، ولا تلغي إدارة ولا تنحي مسؤولا ، وخاصة المتخصصين .
شاكر بن صالح السليم
شاكر بن صالح السليم قال
في November 8th, 2007 عند 8:45 pm
إدارة الأفكار التربوية وعاء الوحدة التربوية
قرأت ذات مرة تقريرا كاملا عن إدارة الأفكار ، ومما جاء فيه بان ( إدارة الأفكار ) لها برنامج حاسوبي إداري راقي ، وبعد قراءتي للموضوع كتبت لكم ، وأعتقد جازما أن إدارة الأفكار غير موجودة في أي من الوزارات والمصالح الحكومية ، ولذا اقترحت ( إدارة الأفكار التربوية ) لوزارة التربية والتعليم في أكثر من رسالة ومقالة ، داعيا إلى ضم عمل أكثر من إدارة في تكوينها ، دون اللجوء إلى عزل أي منها أو تغيير مهامها ، بل لتكن بيت خبرة ، تعمل ، وتنتج ، وتعرض على إدارة الأفكار ، للاستفادة القصوى من كل الأفكار التي تكتب للوزارة في أي وسيلة كانت ، وأشرت إلى أن ( إدارة التخطيط التربوي ، وإدارة التطوير التربوي ، وإدارة البحوث التربوية ، وإدارة الإحصاءات ) يمكن أن تجمع عملها في إدارة الأفكار التربوية كمثال عملي لتوحيد السياسات والإجراءات ، ولعلاج ضعف تواصل الوزارة مع أفكار الميدان ، ولاعتبار أن الأفكار تأتي من داخل وخارج وزارة التربية والتعليم ، ولأن الوزارة تعتمد اعتمادا كليا على الأفكار والعمل بالجديد ، والمفيد منها ،ولأنها أحيانا تدفع بما يحسن تغييره ، وهنا سأنقـل تجربتي مع إدارة الأفكار ، وليسمح لي القراء بذلك ، لقد استطعت بحمد الله أن أقنع القائمين على ملتقى التخطيط والتطوير التربوي الالكتروني ، بإنشاء قسم ، باسم ( إدارة الأفكار التربوية ) ، وبدأ القسم ، ولاحظت من خلال تعاملي مع القسم ، بأن الأفكار التربوية ، كثيرة في ميداننا ، ولكنها لا تجد محكما ، ولا داعما ، ولا موجها ، ولا متبنيا ، ولا حاصرا لها ، ولا أرشيفا عاما ، وأحيانا كثيرة ، لا تجد من يفرح بها ، ولا من يحاول تطبيقـها ، أو تطويرها ، ولا برنامجا حاسوبيا يجمع شتاتها ، وتظل بعض الأفكار الإبداعية والمطبقة في الميدان التربوي ، تجارب شخصية ، لأي من المعلمين ، أو ، لأي من المشرفين ، وأيضا هناك تجارب مسجلة باسم الوزارة ذاتها ، وقبل هذا وذاك هناك تجارب ونظريات المتخصصين ، المعروفة من خلال كتبهم ، وأطروحاتهم . في المقابل قرأت عن خبرة شركة أرامكوا مع إدارة الأفكار ، وهي ملخصة في الصحف ، ويستطيع أي امرئ البحث عنها في عالم الانترنت ، فضلا عن ضرورة البحث الموسع عن إدارة الأفكار بشكل عام في الكتب المتخصصة ، وبحسب ما قرأت ، فإن نظام إدارة الأفكار في شركة أرامكو السعودية تسلم أكثر من 26 ألف فكرة منذ انطلاقة الإدارة في عام 2002م ، واعتمد أكثر من ألف فكرة ، عادت على الشركة بقيمة اقتصادية تزيد على ملياري ريال ، بعد أن قرأت الخبر ، تحمست كثيرا لاقتراح ( إدارة الأفكار التربوية ) وبدأت أتحدث مع من حولي عن إضافة كلمة ( التربوية ) وأمنيتي تعدت وزارة التربية والتعليم ، ويلخصها سؤالي ، وهو : متى نسمع عن إدارة الأفكار الشورية ، وعن إدارة الأفكار الصناعية ، وإدارة الأفكار الاقتصادية ، وإدارة الأفكار البيئية ، وإدارة الأفكار الاجتماعية ، وإدارة الأفكار الأمنية ، وإدارة الأفكار الوطنية ؟ وخلاصة القول هو أن كل الوزارات والجهات الحكومية مطالبة بالعناية بالأفكار ، وإنشاء إدارة لها ، ولهم في شركة ارامكو قدوة حسنة .
إن إدارة الأفكار أسلوب إداري عرف منذ السبيعنات ، وتطور مع مرور الوقت ، وعليه فله برامج إلكترونية ، وخطوات إدارية ، وتنفيذية ، وآليات يمكن الرجوع لها ، وهي مختلفة تماما عن تكوين المنتديات الالكترونية ، وبحسب فكرة إدارة الأفكار وبرامجها ، فإنها ستعفي المسؤول الأول بالدرجة الأولى ، وكل من يبحث عن الأفكار ، من تلقي رسائل الاقتراحات ، وستعفيهم من إهمالها ، وتشعبها ، وتفاوت أوقات تلقيها ، ومن تشتت أوعيتها ، ومن إهمال إداراتهم لها ، ومن محاربة المتضرر إداريا لها ، وتعفي الدائرة من اتهام العاملين بسرقتها ، أو الاستفادة منها دون شكر وتقدير للجمهور المتواصل مع المنشأة ، وتعفي صاحب الاقتراح من ذكر اسمه إذا رغب بعدم الظهور ، لأي سبب كان ، وإدارة الأفكار أسلوب مهم لكل منشأة خاصة أو عامة ، وليسمح لي الأخوة في ملتقى التخطيط والتطوير الالكتروني التربوي بهذه المقالة ، فالفكرة تراودني منذ ثلاث سنوات ، وهي نابعة من تجاربي الشخصية مع الأفكار التربوية التي أقدمها للوزارة ، ومن واقع ما أسمعه من المعلمين حول تجاربهم وسلبية التعامل معها ، والشكوى من تسجيل الأفكار لبعض الشخصيات ، ومن واقع تعامل مديري المدارس مع الأفكار التعليمية والتربوية ، وهنا أقول : إن إدارة الأفكار التربوية الالكترونية الظاهرة في ملتقى التخطيط والتطوير التربوي ، فكرة لحوسبة أفكار التطوير والتخطيط مع البحوث والإحصاءات التربوية ، بل وستجمع شتات صنع القرار ، وهي إجراء إداري للوصول إلى مجلس التربية ، ومن يراجع ملتقى التخطيط والتطوير التربوي الالكتروني ، قسم إدارة الأفكار التربوية ، سيجد عدة زوايا لأرشفة الأفكار التربوية الجديدة والقديمة ، المطبقة والطموحة ، والمنشورة في الصحف والمنتديات ، وزاوية لقضية الأسبوع ، تتناول مقترح جديد ، أو أفكار جديدة ، تحت موضوع عريض ، وموضوعي ، يقترحه الجمهور ، ويرشح تناوله بالترتيب كل أسبوع ، ليتم حصر الآراء ، ومن ثم تلخيصها ، والتوصية بها ، وقضية الأسبوع أشبه ما تكون بورشة عمل ، وهي أول ورشة عمل إلكترونية على مستوى المنتديات التربوية شكلا ، ومضمونا ، وينقصه فريق عمل متفرغ له ، وفكرة إدارة الأفكار الالكترونية ، لم تكن حلمي الحقيقي ، وسبق أن كتبت للوزارة عن إدارة الأفكار والاستفادة من الحاسب والمواقع الالكترونية ، واليوم أؤكد وبتكرار على ضرورة إنشاء قسم إدارة الأفكار التربوية في جهاز وزارة التربية والتعليم ، ليضم كل من يخطط ، ومن يقوم بالتطوير ، بالشكل الذي يرضي غرور المتخصصين ، دون غيرهم ، ويمكن البدء بالفكرة في إدارة التربية والتعليم بمنطقة القصيم كتجربة مماثلة لتجربة شركة أرامكوا ، وامتدادا لما بدأته في الملتقى ، لتكون إدارة الأفكار الوعاء الجامع لوحدة التربية والتربويين ، وهي بكل وضوح بداية لاحتضان أحلامنا حول توحيد السياسات والإجراءات التربوية ، والتي هي هاجس وزارة التربية والتعليم ، .
شاكر بن صالح السليم
شاكر بن صالح السليم قال
في December 8th, 2007 عند 7:01 am
هنا أكون أنا أول من دون في مدونة المعلم ، هل أنا متأكد من معلوماتي .
amr77 قال
في January 20th, 2008 عند 9:36 am
اتمنى ان تكون المدونات متخصصه اى كل معلم يبحث ويضيف الجديد لتخصصه ( لا ان تصبح كاالمنتديات) لتعم الفائده للجميع
شارك بـ رد
نبذة عن المدونة
يسرنا تخصيص مساحة الكترونية لكل معلم تقدم له جميع الخدمات المطلوبة